جا وحد الـنهار، زار الـفيلاج خدّام مرسول معند مولاه، برجوازي مول الـمال، يحكيو على همّتهُ و الـقصر تاعهُ مل بعيد، و علمهم بلي وليد هاداك راه ف عمر الـزواج و مواليه وجّدو وعدة منل كبار ل نهار مولود الـنبي لي كان قريب، و راهم عارضين فيها كلّ دار عندها بنت عزبة، باش يختار الـفحشوش وحدة تكون شابّه و توالمهُ، و يندار ليهم الـزواج شي يامات من بعد.
دار الـخبر فل زنق و دخل عند كامل الـديار، و وصل لل واليّه تع حسيسنه لي نحلـّو عينيها و خمّمت، "جا الـحال باش نتناسبو معا ناس عندهم الـخير، بنتي ب زينها تسحر لهم الـعين و الـبال و أنا نضمّن ل عضيماتي الـحرير و الـقاضيفة..."
فل ثوينة حرّكت الـمراة رديفها باش توجّد بنتها و ترديها بل ملوّن منل راس لل رجلين و صاوبت كلّ حاجة كيما يلزم، بين الـمسوق و حتا زيارات الـوليا، و كانت مولات الـحيلة من لي حاسبين بلي سرّ الـدنية ينوب على لي يحاولو معا الـطـّلبا،... و جيوباتهم.
نهار الـلقا، جاو الـناس من كلّ بلاص، شي وحدين قطعو جبل و حدخرين واد، كامل مستنـّيين كاش خير ينكتب ل بنتهم. مول الـراي بالاك يستهزا منل هبال لي كانو عليه ف هاديك الـساعة، و بالاك تاني يغزر يضحك كي يشوف كيفاش كانو الـمزوقات مهوّلين يسـقـّمو ف حطـّتهم و يبنترو وجوهاتهم ف وسط الـغاشي بين حمر و بيظ و ما نعرف واش. بصّح لاش الـواحد يلوم اللي ناوي يستحسن سعدهُ و يجهد باش يخرج من غبينتهُ. نقولو هاديك هيا الـعيشة، دباز باش الـواحد يزيد ف خيرهُ، و خطرات كيما هنا، تكون ب طاڤ على من طاڤ...
موالين الـدار كانو وجّدو كلّ حاجة ل هاد الـنهار، و نجمو يسكـّنو كامل الـمعروضين فل قصر لي كان فيه قريب ستـّين بيت. فل ليله كان موجّد عشا منل كبار، و بانت لل ناس يمّاة الـولد لي كانت قايمه بل ضيافه معا الـخدّامين، واقفه على كلّ صالحه و نفحه باش ما تكون حتا حاجه مخصوصه لل حاضرين.
فاتت الـسهره فل غنا و الـزهو، و خدات مولات الـقصر كامل الـوقت باش تعرف كلّ دار و كلّ بنت كانت حاضره، جات قعدت شحال معا فاطمه و بنتها حسيسنه حتا نعجبت بيها و عوّلت تختارها ل ولدها، بصّح خلات رايها ليها حتا تشاور الـمقصود بل شي.
جات الـليله و ناضو الـضياف رايحين ل بيوتهم، و مشا الـخبر بيناتهم بلي مولات الـدار دارت ختيرتها و غاديين يعرفوها الـغدوه معا الـصبحه.
دخلو فاطمه و بنتها و نحّاو شيّهم و سقـّمو روحهم لل نعاس. حسّونه لي جابوها باش تعاونهم، كانت تمّاك متمدّيه، مستنيتهم حتا يرقدو و خرجت بشويه لل جنان بلا ما يفيقو بيها، باش تتنفـّس شويه برد الـحال معا ريحة الـنوار لي كانت تعطـّر ديك الـليله. و هيا ماشيه وصلت لل ساحه تع الـعرصات وين كان الـعشا مازال مقيوم و الـطوابل عادهم محطوطين...
سهات فل خير و الـضواو و خطوه مور خطوه غاست و نامت روحها متبّعه الـغنا الـموزّن، و هيا بين يدّين راجل فحل و حنين مرافقها فل شطحه. بقات هاكه شي دقايق، مغمّضه عينيها و متبسّمه و هيا تميل على ليمن و ليسر...، دقيقه و حسّت يدّين شدّو يدّيها و كمّلو معاها فل خطاوي، حتا صحات و ندهشت كي شافت شاب زين مقابلها و هوا متبسّم، بل خلعه أطات لهُ سقله و رجعت لل لورا ...
مسح هوا على خدّهُ و قال لها:
-سامحيني لاله يلا خلعتك، ما كنتش ناوي، برك عجبتي بالي و ما نجمتش نتمنـّع ما نجي نوانسك...
بقات حسّونه مدهوشه، و حشمانه لي كانت مـخطـّيه.
-اعدرني على واش درت، و على الـلبسه هادي...، حبّيت برك نتفاجا شويه، ما ستنـّيتش نلقا شي واحد ف هاد الـساعه.
-أنا لي غلطت ما تتعدّريش، الـقصر ب بهاويه راه لل ضياف، قولي لي واش سميّتك و علاش ما شفتكش فل سهره؟
ما غزرتش الـبنت تقول بلي ما كانتش معروضه، شدّت فيه الـخزره و ردّت لهُ:
-كنت حابّه نحظر بصح الـنهار ما كانش ليا، و هادا وين نجمت نخرج.
-ياك ما حاجه ضرّاتك ف هاد الموظع؟ اسمحي لي ما تعرّفتش ليك، سمّوني صاماد، وليد هاد الـقصر.
كي سمعَت الـبنت اسمهُ و عرفاتهُ شكون، ما صابتش وين تحطّ روحها، هبّطت راسها و بلا ما تبيّن حشمتها قالت لهُ:
-امالي نتا مول هاد الـسهره...، راك مقلـّش ب هاد الـشي كامل، تعرض الـناس باش تجي حتا ل عندك، نتا تختار وحده و تغيّض كامل الـبنات لُخرين باش تبقا ف راحتك.
حبّط راسهُ و تنهّد:
-فكره تع امّا هادي، كون سمعو لي هاد الـشي كان ما يندارش.
شافت فيه و بل تمسخير قالت:
-كامل هاد الـخير و ما تقنعش... و يادرا، كاش ما خرجت عليك مزيّه ليوم؟
-باش نقول الـصح، قنطت بل شي كامل لي شفته، الـزواق من كلّ طبع بصح ما فيه حتا سرّ... قلت قنطت، حتا الـوقيته لي شفتك نتي هنا.
شافت فيه و تبسّمت
-ياك،... يعرف الـورد و ما يلقـّطهُ بل حفنه...
و عليها ظارت على قدمها و راحت تجري
-علاش تهربي؟ ما قلتي ليش واش أسمك
-اعدرني سيدي، راح الـحال عليا و نـخاف لـى يـمّا طراري تلومني على لي خرجت.
بقا صاماد واقف و شايفها تبعّد عليه، كان حاب تمّاك يلحقها بصح ما غزرش، و رجع لل بيت و هوّا جارّ رجليه و كان عرف بلي يمّاه كانت قاعده تستنـّا فيه، باش يتحدّتو على واش كان ماشي يصرا
دار الـخبر فل زنق و دخل عند كامل الـديار، و وصل لل واليّه تع حسيسنه لي نحلـّو عينيها و خمّمت، "جا الـحال باش نتناسبو معا ناس عندهم الـخير، بنتي ب زينها تسحر لهم الـعين و الـبال و أنا نضمّن ل عضيماتي الـحرير و الـقاضيفة..."
فل ثوينة حرّكت الـمراة رديفها باش توجّد بنتها و ترديها بل ملوّن منل راس لل رجلين و صاوبت كلّ حاجة كيما يلزم، بين الـمسوق و حتا زيارات الـوليا، و كانت مولات الـحيلة من لي حاسبين بلي سرّ الـدنية ينوب على لي يحاولو معا الـطـّلبا،... و جيوباتهم.
نهار الـلقا، جاو الـناس من كلّ بلاص، شي وحدين قطعو جبل و حدخرين واد، كامل مستنـّيين كاش خير ينكتب ل بنتهم. مول الـراي بالاك يستهزا منل هبال لي كانو عليه ف هاديك الـساعة، و بالاك تاني يغزر يضحك كي يشوف كيفاش كانو الـمزوقات مهوّلين يسـقـّمو ف حطـّتهم و يبنترو وجوهاتهم ف وسط الـغاشي بين حمر و بيظ و ما نعرف واش. بصّح لاش الـواحد يلوم اللي ناوي يستحسن سعدهُ و يجهد باش يخرج من غبينتهُ. نقولو هاديك هيا الـعيشة، دباز باش الـواحد يزيد ف خيرهُ، و خطرات كيما هنا، تكون ب طاڤ على من طاڤ...
موالين الـدار كانو وجّدو كلّ حاجة ل هاد الـنهار، و نجمو يسكـّنو كامل الـمعروضين فل قصر لي كان فيه قريب ستـّين بيت. فل ليله كان موجّد عشا منل كبار، و بانت لل ناس يمّاة الـولد لي كانت قايمه بل ضيافه معا الـخدّامين، واقفه على كلّ صالحه و نفحه باش ما تكون حتا حاجه مخصوصه لل حاضرين.
فاتت الـسهره فل غنا و الـزهو، و خدات مولات الـقصر كامل الـوقت باش تعرف كلّ دار و كلّ بنت كانت حاضره، جات قعدت شحال معا فاطمه و بنتها حسيسنه حتا نعجبت بيها و عوّلت تختارها ل ولدها، بصّح خلات رايها ليها حتا تشاور الـمقصود بل شي.
جات الـليله و ناضو الـضياف رايحين ل بيوتهم، و مشا الـخبر بيناتهم بلي مولات الـدار دارت ختيرتها و غاديين يعرفوها الـغدوه معا الـصبحه.
دخلو فاطمه و بنتها و نحّاو شيّهم و سقـّمو روحهم لل نعاس. حسّونه لي جابوها باش تعاونهم، كانت تمّاك متمدّيه، مستنيتهم حتا يرقدو و خرجت بشويه لل جنان بلا ما يفيقو بيها، باش تتنفـّس شويه برد الـحال معا ريحة الـنوار لي كانت تعطـّر ديك الـليله. و هيا ماشيه وصلت لل ساحه تع الـعرصات وين كان الـعشا مازال مقيوم و الـطوابل عادهم محطوطين...
سهات فل خير و الـضواو و خطوه مور خطوه غاست و نامت روحها متبّعه الـغنا الـموزّن، و هيا بين يدّين راجل فحل و حنين مرافقها فل شطحه. بقات هاكه شي دقايق، مغمّضه عينيها و متبسّمه و هيا تميل على ليمن و ليسر...، دقيقه و حسّت يدّين شدّو يدّيها و كمّلو معاها فل خطاوي، حتا صحات و ندهشت كي شافت شاب زين مقابلها و هوا متبسّم، بل خلعه أطات لهُ سقله و رجعت لل لورا ...
مسح هوا على خدّهُ و قال لها:
-سامحيني لاله يلا خلعتك، ما كنتش ناوي، برك عجبتي بالي و ما نجمتش نتمنـّع ما نجي نوانسك...
بقات حسّونه مدهوشه، و حشمانه لي كانت مـخطـّيه.
-اعدرني على واش درت، و على الـلبسه هادي...، حبّيت برك نتفاجا شويه، ما ستنـّيتش نلقا شي واحد ف هاد الـساعه.
-أنا لي غلطت ما تتعدّريش، الـقصر ب بهاويه راه لل ضياف، قولي لي واش سميّتك و علاش ما شفتكش فل سهره؟
ما غزرتش الـبنت تقول بلي ما كانتش معروضه، شدّت فيه الـخزره و ردّت لهُ:
-كنت حابّه نحظر بصح الـنهار ما كانش ليا، و هادا وين نجمت نخرج.
-ياك ما حاجه ضرّاتك ف هاد الموظع؟ اسمحي لي ما تعرّفتش ليك، سمّوني صاماد، وليد هاد الـقصر.
كي سمعَت الـبنت اسمهُ و عرفاتهُ شكون، ما صابتش وين تحطّ روحها، هبّطت راسها و بلا ما تبيّن حشمتها قالت لهُ:
-امالي نتا مول هاد الـسهره...، راك مقلـّش ب هاد الـشي كامل، تعرض الـناس باش تجي حتا ل عندك، نتا تختار وحده و تغيّض كامل الـبنات لُخرين باش تبقا ف راحتك.
حبّط راسهُ و تنهّد:
-فكره تع امّا هادي، كون سمعو لي هاد الـشي كان ما يندارش.
شافت فيه و بل تمسخير قالت:
-كامل هاد الـخير و ما تقنعش... و يادرا، كاش ما خرجت عليك مزيّه ليوم؟
-باش نقول الـصح، قنطت بل شي كامل لي شفته، الـزواق من كلّ طبع بصح ما فيه حتا سرّ... قلت قنطت، حتا الـوقيته لي شفتك نتي هنا.
شافت فيه و تبسّمت
-ياك،... يعرف الـورد و ما يلقـّطهُ بل حفنه...
و عليها ظارت على قدمها و راحت تجري
-علاش تهربي؟ ما قلتي ليش واش أسمك
-اعدرني سيدي، راح الـحال عليا و نـخاف لـى يـمّا طراري تلومني على لي خرجت.
بقا صاماد واقف و شايفها تبعّد عليه، كان حاب تمّاك يلحقها بصح ما غزرش، و رجع لل بيت و هوّا جارّ رجليه و كان عرف بلي يمّاه كانت قاعده تستنـّا فيه، باش يتحدّتو على واش كان ماشي يصرا
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire